أحمد بن الحسين البيهقي

62

دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة

عمار بن ياسر وعبد الله بن أبي بكر بن حزم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دخل مكة وفرق جيوشه أمرهم أن لا يقتلوا أحداً إلا من قاتلهم إلا نفراً قد سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أقتلوهم وإن وجدتموهم تحت أستار الكعبة منهم عبد الله ابن خطل وعبد الله بن سعد بن أبي سرح وإنما أمر بابن أبي سرح لأنه كان قد أسلم وكان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي فرجع مشركاً ولحق بمكة قال ابن إسحاق وإنما أمر بقتل عبد الله بن خطل من بني تيم بن غالب لأنه كان مسلماً فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم مصدقاً وبعث معه رجلاً من الأنصار وكان معه مولى له يخدمه وكان مسلماً فنزل منزلاً فأمر المولى أن يذبح تيساً ويصنع له طعاماً ونام فاستيقظ ولم يصنع له شيئاً فعدا عليه فقتله ثم ارتد مشركاً وكانت له قينة وصاحبتها فكانتا تغنيان بهجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بقتلهما معه والحويرث وكان ممن يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم . ومقيس بن صبابة لقتله الأنصاري الذي قتل أخاه خطأ وسارة مولاة لبعض بني عبد المطلب وكانت ممن تؤذيه بمكة وعكرمة بن أبي جهل فهرب وأسلمت امرأته أخبرنا أبو علي الروذباري قال أخبرنا أبو بكر بن داسة قال حدثنا أبو داود قال حدثنا محمد بن العلاء وهو أبو كريب ح وأخبرنا عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة قال أخبرنا محمد بن أحمد بن زكريا الأديب قال حدثنا الحسين بن محمد بن زياد العناني قال حدثنا أبو كريب قال حدثنا زيد بن الحباب قال حدثنا عمر بن